سحــر الغـرام ...... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
يسقي الهوى بين الضلوع جناني ..... و أفاض حـرفي زيـنـة الألحان
يا من غزلتم بالـرحــــــاب محبـة ..... مـلأ الـضلـوع عــذوبة الألـوان
إني أتـيـت مـع الـفـــؤاد بصبوتي ..... ليمضي الوفاء و الوجـد يأتلفان
قد عـدت أنشـر للحـيــاة سعـادتي ..... و أزرع الأشواق بواحة الأفنان
تبقى المشاعــــر مـزدانـة بلهيبها ..... في الليل تسقـى شهـدنا الـزيــان
توحي العـيون إلى الجَنان بنعسها ..... بالحسن شعــرا و الهـيـام يعاني
و لـو تـراني إذ أخط مـشـاعـري ..... و السحـر يرنو و اليراع سقاني
طيب الحروف إذا تطـل لناظري ..... و أنـشـــر أنوارها فلراحة الأبدان
لا لـيـس نبضي ما يلوذ بغـيرها ..... يموج تبرا كالنهر في الجريان
إني حـبـيـب بالغــــرام مهـنــــدم ..... و النظم يشهد إذ أصـوغ معاني
أهــوي الحبيبة و الجـمال يلفها ..... و الطــيـر يصدح بعـشقـنا الفـتـان
يُهدي جـمـيــع العـاشقـين بحبنا ..... و مشرق الشمس والبدر يلتقـيان
قلبي تعـلـق بالصـبـابـة راضـيـا ..... مسك الحبيب إذ يصيب زمــــاني
طهر على صبح تـــراه عـيـوننا ..... بـعــد اشـتغــال الـكـون بالخفقــان
و القلب يزكو بالـربـيـع نـهــاره ..... وقرير نـوم في الأنام قـــــلاني
محمد طه عبد الفتاح
مصر / دمياط
الأحد 17 يونيه 2018





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق