مـصــــر
فــؤادي ...... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
عِـشْـقُـكِ
مِـسـكُ الحِـنايا وعـِطــرُ السنينْ
ونــور
الليالي و أغصان دَعوةِ الساجدينْ
و
فَجـرٌ يُنادِي أَبِيدُوا الأَعَادِي في كل حينْ
و
نَهـرٌ تَغَنَّي لحنا لقلبي بِنبعِ الخَـيرِ مبينْ
أَسَرتِ
الضُلوعَ و كُلِّي وُلُوعٌ و حب دفـينْ
يهفـو
فــؤادي بِبُعـدٍ يُنَادي على المعـتـدينْ
طَـلـقٌ
صُـرَاخِي و لـن أكون مع الخانعـيـنْ
أَطَـالُ
الـثُّـرَيَّا بحبي رُبَاهَــا و لن
تسـتكينْ
بِـلاد
الـربـيـعِ عِشقٌ هـَــواهَا و لها تنتمينْ
و
شُـطـآَنُ حُبي أُهـــدِيهَا إليكِ لِكَيْ ترتوينْ
مصر
الأمان و عطر الزمان و نور الجبينْ
بنبض
الحنايا أَروِي فُـــؤَادَكِ كَيْ
تَسْعَـِدينْ
ودَربُ
البُغَاةِ ظَلاَمٌ عَـلَيهِم بِدُنيَا و بالآَخِرِينْ
زَرَعْتُكِ
صَرحًا أَبِيًا يَهُــزُ عـُرُوشًـا للظالمينْ
ويَمحُو
البُكَاءَ بِصَدرِ الثَّكَالَى و يَمحُـو الأنينْ
و
زَهرُ الرَّوَابِي يَفُوحُ عَبِيرًا هَـدْىٌ للسالكينْ
سَـلامٌ
عَليكِ يا صَرحَ الحَـياةِ و نَبضُ اليقينْ
وعِــزٌ
لِنَفسِي و يَـومِي و أَمسِي به تَمْرَحِينْ
أَزِيلِي
الخُطُوبَ أَعِيدِي رَبِيعـًـا به تَسْـرَحِينْ
و
صُونِي كِرَامًا أَرَادُوا عُلاَكِ بَدْرًا للعَالَمِينْ
محمد
طه عبد الفتاح / مصر





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق