أريج الغرام ... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
يَفُوحُ الغَــرامُ بِفَيضٍ شَــذى
يَمُد الفُــؤادَ و يَحكِي المـَـدَى
أتاني الحبيب بِعَــينِ ابتسـامٍ
فأحـيا المَوَاتَ و ظل الصَّـدى
ألا مـن مُخَـبـِّـر لـيـل التمني
بأن الجَــمــــَالَ بـِـرَوضٍ أتَي
إذا مــا أَطَلت ورود الأقَـاحِي
تُثيرُ العُـيـونَ ويَحنُو الرِضَى
بِـرَوعَـةِ وَجـدٍ أُمَنِّي رِحَــابِي
و أصـبِـرُ دَهـرًا أُزِيــحُ اللظَى
بِنَظرَةِ عَـينٍ و رِمـشٍ رَمَـانِي
غـَــدَوتِ بِقَـلبِي سبـيـلَ الهُـدَى
أُضَـمِّـدُ رُوحِي بعِـطـرٍ مُسَجَّى
بِعِـشـقٍ أَتَانِي رَوانِي السَّــنَـا
بِبَسمَةِ ثَغـــرٍ يُـدَاعِــبُ جـَفنِي
و لَمسَةِ كَفٍ و صَــوتٍ شـَــدَا
بِحـُبـكَ رُوحِي تحوز مُـنَاهَـا
و أَورَقَ غُـصـنـًا أَتـَـاهُ الـرَّدَى
هَـنَاء حَيَاتِي بِسِحرِ الليَالِي
و عِشقٍ غَـزِيرٍ لصدرِي غـَزَا
يَلُفُّ عـُيـُونِي غَـرَامـًا تَهَادَى
يُضَاحَكُ قَـلبِـي إذا ارتـــَـدَى
فـَلا ذقت قَـبلاً مذاق الغـَــرامَ
ولا زُرتُ يـَومًا لأَرضَ الهَـوَى
فـــوعــدٌ بـقـلبـي ألا نصطَـلِي
بِنَارِ الهَجـِيـرِ ويبقى الــوفــــا
محمد طه عبد الفتاح
مصر / دمياط
17 مارس 2018



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق