يا ربة
الحسن ... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
يا ربـة
الحـسـن أقـض الهجــر مــأوانـا
و
السهـد فـيـح بطــرف العــيـن نـيـرانا
يا
راحــــة النفـس و الأوصـــال في ألـم
و
الهجـر مــــر يحـيـل الــروح بـركـانـا
يدمى
النوي روحي و الأهـداب مشـرعة
تمني
الـشـــوق بشـط الـقـــرب تلقـانـا
مـا
كـنـت أحـلـــم أن الـصــــد يحجـبـنـا
و
نقـطـع غـصـنـا أمـــد الروح أحيـانا
إني
غــرســت ثـمـــار الحـــب أرقـبهـا
لعــل
صباحـا يـلاقي الـقـلــب بـسـتـانا
ترفـق
صـبـاح الحــب يا ظـــل فاتنتي
أرســل
شـبـاك الشـوق بالريح ريحانا
تـذوب
الـروح و شذى طيف يداعبني
يـريـق
الحــرف من الأحشاء برهـانا
يـنـــام
اللـيـل و الأقــمــــار ملهـمـتـي
تعـــزي
الـقـلـب عــل الصبح يغـشـانا
يفـيـق
الكـون عـلى وصـل يصاحـبـنا
و
يغــرس لـنـا بعــين الفجـر شطآنا
محمد طه
عبد الفتاح
مصر /
دمياط
الجمعة
9 فبراير 2018







ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق