هنا
الأقصى ...... بقلم / محمد طه عبد الفتاح
هـنـا
الأقـصى و الجـرح غائر
هـنـا
الأقـصى والـقـلب سائر
إلى
الــذري فـالحـــق صـائــل
هـنـا
المـوت و الـشــبـل ثـائـر
طـغـي
الظـلـم و القـيـد حــائـل
لـنـا
العــــلا و الطــفــل نـاظــر
إلى
الفـجــر تـدنـو لنا مشاعـل
يـسـاق
النصر والعـدو صاغــر
بكت
عـيـونـنـا و الغـيــم سـادل
على
الـقــدس فـاهــا لها فاغــر
و تآمـر
الإخـوان عمرا يواصل
يـقـاطــع
بعضنا بعضا نفـاخـــر
تـركـنـا
الأقـصى دهــــرا ينازل
بــلا
حِـمًــى ظـلـمـا يحـاصـــــر
بَنَى
العُــربُ قـصـــرا شـواغـل
سُـهَــا
الـقََــوم عِـجْـــلاً يناظـــر
دنى
الوقــت و النصـل ســائــل
متى
الــوَغَـى والعــزم خـائــر
دنى
الحــتــف و الكل راحـــــل
بــلا
عــــــز يـمضي حـــاســـر
سـنجـني
فخـرا لنا كما الأوائـل
نزود عن
القدس و الله قــــادر
يـزيل
لنا الصعـب شُـمـــًا نقاتل
فقدس
الحب لها مجدا يصاهــر
فإن طال
ليل البعـد راحل وزائل
سيبقى
المجـد و الحـق قـاهـــر
محمد طه
عبد الفتاح
مصر / دمياط
17
يوليو 2017


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق