لا
تحـسبن النصـر يُجــنى بجحـافـــل العــدد
و لا
تحسبن السها يـطـال مـن وفــــرة المدد
فالله
يعـلي الهــدي مهما أصـابــك من وصب
فمن
يَـرِد أبـواب السما و الحق صرحا قـصد
لابـد
يـومــا يأتـيـه نـصـر بجـنــد لله انتفتض
قـد
كانت الأيـام حبلى بروائع تروى من الزُّبد
فالصبر
يزوي العــلا و الـقلب يــؤتي السبـب
أرأيت
جـنـد الـوفـا و يــوم بـدر عليهم وفــــد
أرأيت
صـدقـا يغـزو نفوسا فيذهــب من نصب
فيشق
القـــوم الـوغي قـد فاق قومي الأُســـد
فيجُـــزُّ
الشـبــل اللظى و الكفر يجني الوهــن
ويحوز
صحبي الذرى و الركب يرسي الرشد
غـفـران
رب الـورى مهما أصابـــوا من زلل
وجـنـات
سعــد تُـرَى فالنجـم خــلــدا وجــــد
فيا
باكيا بين النسا و الأقصى أتعـبـه الألـــم
تلوك
للخـلائق أعـذارا وعدونا يزيد من كَبَد
أرأيت
مــــرا بساحتنا و الطـفـل من أم سلب
و الأسر
قهـرا يـري و الشعـب عـمـرا وبــد
و
عراقنا و الشام و بورما بالغـيب تحتجـب
أيا
أمـة غـرقي بأوحالنا بالله كيف نـتحــــد
تزداد
اليوم فرقتنا و يقطع أوصالنا العـرب
فيا
رعاة الإثـم هـل نرى بقراركم يوما سَـدَد
هل
يرعوي منا من رأوا بأنهم سادة نجــب
أتكون
أمتي صفا و تنكر منا من قــد فـسـد
محمد طه
عبد الفتاح / مصر / دمياط
وَبَد :
فِي سُوءِ حَالٍ وَشِدَّةِ عَيْشٍ
14
يونيو 2017





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق