لَحْنٌ
بْنَبضِ الفُؤَادِ مَا أَرْوَعَـــــهْ
أَيْـقَــظَ
الـقَــلْبَ و أَرْوَى مَسْمَعَــهْ
هـَـدَأَتْ
نَـفْـسُ الحَـنِـيـنِ و أَدْمُعَهْ
نَامَتْ
بَوَثِيرِ الغُـصْـنِ و مَخْـدَعَـهْ
تَـطَـلّـَعَ
الـوَجْــدُ لِيَلْقَى مُسْعِــــدَهْ
فَتَأَلَّقَ
الحُــــــبُّ لِيَسْكُــنَ أَضْلُعَـهْ
شَهْــدُ
الحَـدِيثِ شَـــدَا فأطْــرَبَهْ
فَأَنْصَتَ
الكَـوْنُ لِـيَعْـرِفَ مَوْقـِعَـهْ
فَـــرِحٌ
بِالجـَـنَانِ فَنَـادَى مَجْمَعَهْ
و
أَطَـــلَّ البَــدْرُ فَأَشْــرَقَ مَطْلَعَهْ
هَجَرِ
الهَوَى الحُزْنَ و وَدَّعَــــهْ
أَلْقَاهُ
بِأَسْرِ الجَوَى فَأَرْدَاهُ و رَوَّعَـهْ
حُــــزْتَ
بِالقَلْبِ مَكَانًا مَــا أَرْفَـعَــهْ
و
قَطَفْتُ مِن العِـشْـقِ أَرْقَاهُ و أَيْنَعَهْ
جَــــاءَ
حُسْنُكَ و الشَّـــوقُ مّـعّــهْ
فّأّغْرَقَ
حُـسْـنُكَ مِنَ الكَوْنِ أَوْسَعَهْ
بقلم
/ محمد طه عبد الفتاح
الاثنين
14نوفمبر 2016



ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق