لِمَاذَا
الحُبُّ يَنْتَصِرُ ؟.... بقلم محمد طه عبد الفتاح
تسائلني
: لماذا الحـبُ يـَنـصَهِــــرُ
و
على أبـــوابـهِ الشَــوقُ يَستَعِـــرُ
أنا
المجــنُونُ في حُــبِـكُـم ثَـمِــــلُ
و
أنت أجــمــل من أهدانيَ الـقَـدَرُ
تُدَاعِــبُنِي
الأَشــــــــوَاقُ في ليلِي
و
أَسـْــرَحُ في عُـــيُــونِكُم سَـفَـــرُ
و
من شُعْـلَــةِ الأَسْــفَــارِ تَجذِبُنِي
إلــيـــــكِ
صَبَاباتٌ لهــا عِـــطْــرُ
و
من وَيْــــلاَتِ حـُـــبِـكُـــم أَلَــمٌ
و
بَحــــرُ أَنِـيــنٍ لــهُ خَــطَـــــــرُ
تُـصَـــــــارِعُ
الأَحـــــلاَمُ أُمْنِيَتِي
و
يُسَــابِقُ النَبضَ لِفَيضِهَا مَـطَـــرُ
و
يَعْـلُــو الوَجْــدَ أَهْـــدَابَ قَافِيَتِي
فَمَنْ
أَهْــــــدَانِيَ الحُبُ و الــدُرَرُ
أَلاَ
تَــــدرِي بِأَنكِ لُــــؤٌلُـؤٌ نَضِـرُ
و
على شُـطْـآَنِكِ الحُـــبُ يَنتَشِــرُ
و
لَــــوْلاَ النَّبْعُ مِنْ أَنْهَارِ سَاقِيَتِي
يَسِيـلُ
دَفِـيـنــًا يَكَادُ القَلْبُ يَنْشَطِرُ
أُدَافِعُ
العَبَرَاتِ مِنْ أَحْرُفِ الكَلِمِ
و
يَهْوَى سَنَاكِ أَشْوَاقِي و السَهَــرُ
فَـلَـــوْلاَ
الحُــــبُّ ما كُنْتِ أُغْنِيَتِي
ولَوْلاَ
الوَجْدُ لَمْ يَصْعَدْ سَطْحَنَا قَمَرُ
نــَعَـــمْ
أَنْتِ الأَحْـــــــلاَمُ يَا أَمَلِي
و
نَبْضُ حَنِينِي وَ مَنْ يُشْعِلُهُ شَرَرُ
أَخَالُ
البَــــدْرَ يَرْحَــلُ مِنْ غـَـــدِهِ
حِيْنَ
يُوقِــدُ بَدْرَكُم ضَــوْءَهُ سَــمَرُ
أُلَاقِي الشَّوْقَ مِنْ أَهْــدَابِكُم حَـدِرُ
يسـابـق
الطيف و الـقــرب ينتظـر
فَلِمَاذَا
الـصَّــدُّ فِي حُــــبُِّـكِ فَــاتِنَتِي
أَرِيْحِي
القَلْبَ دَعِي نَجْوَاهُ تَخْتَصِرُ
مَهْمَا
تَــرُوقُ بِأَرْضِكُم مُــنَازَلَتِي
أُعْــلِـنُ
يَقِـيـنًا بِأَنَّ الحُـبَّ يَنْتَصِرُ
محمد
طه عبد الفتاح
مصر
/ دمياط
6
أغسطس 2016





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق