غــــــــــــــــــزة
نـبـض الـــعـــــــزة ....... بقلم / محمد
طه عبد الفتاح
القـصــــــيدة
الفــائـــزة بالـمــركــز الـثــالـث ( فـصحـى )
في
مـسـابـقــة كـســر الحـصـــــــار عــن غــــــــــــــــزة
نُحَاصَرُ
و كُلُ الناسِ تَـرْقُـُبنا ** في غَزَةَ العِزِ و كُلُ النَّاسِ تَعْرِفُنَا
أُبَاةً
نَرْفُضُ الذُّلَّ من زَمَـــنٍ ** للحَقِ نَطْلُبُ و دُرُّ الحَـــقِّ
يَطْـلُـبُنَا
تُحَاصِرُنَا
المَنَايَا من كُلِّ صَوْبٍ ** من بني العُرُوبَةِ و العَدُو يَسلُبُنَا
نَبْضَ الحَيَاةِ ، و نَحيَا في شَظَفٍ * نبغِي
الأمانَ و الأحلامُ تَأسِــرُنَا
أطفالنا
يَبنُونَ العِزَّ في لَعِبٍ ** هُمُ الرِجَال يَصعَدُونَ للمجدِ يُسعِدُنَا
تَأبَى
الجِبَاهُ تَكَسُّراً إن تَرَى ** وَقعَ
المَعَارِكِ و العَــــــدُوُ يَرصُدُنَا
نَجُوبُ
أَفْلَاكَ الثُّرَيَّا بِكُل عِزٍ ** نَصُدُّ البَاغِي و حِصَارُ الظُلمِ يَقتُلُنَا
تُرَاوِدُنَا
المَعَالِي من كلِ أَرضٍ * بِعِزِّ المَنَايَا و الفِرْدَوس مَقْــصِــدِنَا
نَرْفَعُ
الرايات شًّما في رُبَا القُدسِ * تُرَفرِفُ
يعلو نَشــــيدُهَا يُطرِبُنَا
أيا
أُمَّةَ المِليَارِ هَذِي مَقَاصِدُنَا ** للوَرَى تَبدُو فمن في الحَقِّ
يُبغِضُنَا
بِظُلمٍ
نُرمَىَ عَيَانًا رَغْمَ الجُرحِ * و نُمنَعُ جَهـــــرًا أن تَرسُوا مَراكِبُنَا
على
شَطِّ الأمانِ نَزرَعُ الزَّيتُونَ * و يُحَاكُ لنا الضُّرَّ، فَتَعـلـُوا
مَآَرِبُنَا
فُكُوا
الحِصَارَ باللهِ عن قَومٍ ***شُمِّ الأُنُوفِ، لا نَنحَنِي و لم تَهُنْ
عَزَائِمُنَا
تَأْوِي
حَمَاسُ إلى النَّصرِ في * شَرَفٍ و أَخُــو الذُّلِّ يَأبَانا و يَرفـُضُنَا
لا
عِـزَّ لكم بِغَيرِ النَّصرِ نَنشُدُهُ * بِرُبَى
الجِهَـــادِ تُرفَعُ صَوبَ
مَآَذِنِنَا
فالعِزُّ
في نَصرٍ يُعِيدُ الأَرضَ ، ***يَصُونُ العِرضَ و لو تَبلَى جَمَاجِمُنَا
نُقَبِّلُ
الأرضَ من تَحتِ أرجل * فِتيَةٍ رَفَعُوا
شَارَاتِ للمَجــدِ تُشَرِفـُنَا
محمد
طه عبد الفتاح
مصر
/ دمياط
15
يوليو 2016


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق