أحزان
أمتي ............. بقلم / محمد طه عبد الفتاح
يا
سائلاً عن أمتي و عن أحزاني
جل
المصاب فيهمُ يا ويحَ قلبي العاني
من
يضمدُ جُرحَها و يَحُدُ من أشجاني
ربِي
أَعلَى قَدرَها و قد باءت بهواني
فَوقَ
الثُريا عِزها و يُرَى منها تواني
أيا
عِزَةً في الماضي سُطِرَت بمعاني
و
تَجَلَىَ ذِكرُهَا عاليا لا أَحُدُهُ ببياني
جِرَاحُهُم
تَنزِفُ و جُلُ مُصابُهُم أعياني
أيا
أمةً تَعتَلِي رُكاماً قد هَز زماني
سُبُلُ
المَعالِي جَمَةٌ لنا لا تُعَدُ في قرآني
و
هَديُ أحمدَ في الوَرَىَ ذاكَ نَبعٌ ثاني
حَبلٌ
به سُبُلُ الهُدَىَ و يَهُدُ حِصنَ الجاني
و
نُزِيلُ ما قد بَقِي من أَسرِنَا و هواني
و
نُعِيدُ سابِقَ عَهدِنا في العِزِ و السلطاني
و
ظُلمُ الطُغاةِ يَرُدُهُ الخَيرَ من أعواني
أَفِيقِي
أُمَتِي فَلَقَد أَدمَىَ مُهجَتِي جَرَيانِيِ
بِدَمعٍ
في المَآَقِيِ مُتَحَجِرٌ تَسكُنُهُ شُطآَنِيِ .
محمد
طه عبد الفتاح
مصر
/ دمياط
الخميس
23 يونيو 2016




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق